السيد عبد الله شرف الدين

670

مع موسوعات رجال الشيعة

الشيخ المولى محمّد حسين بن أسد اللّه الفارسي الكرماني . ولد في كرمان في حدود ( 1265 ) وهاجر إلى أصفهان ، فحضر على الشيخ محمّد باقر الأصفهاني وغيره حتى أصبح من معاريف علماء أصفهان والمحققين الأفاضل ، وصار مرجعا للمرافعات وفصل الخصومات ، توفي في 21 - ح 1 1330 ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . فتوافق وصفهما وزمنهما يظهر الاتحاد فيهما . الشيخ حسين مروة العاملي ترجمه في ص 513 فقال : كان عالما فاضلا جليلا ، ذكره سيدنا في التكملة فقال : عالم عامل وثقة صالح ، حسن الخلق والقريحة ، جالسته مرارا عديدة ، وذاكرته في بعض المسائل الدالّة على فضله وتبحره ، انتهى كلام نقباء البشر . أقول : لم يعهد أحد من آل مروّة من هو من العلماء ، ومسمى بالشيخ حسين ، ويزيد هذا وضوحا إنّ الإمام الجليل صاحب أعيان الشيعة قدّس سرّه لم يترجم في كتابه المذكور من هو مسمى بالشيخ حسين مروّة ، فلا يعقل أن يسهو عنه بعد أن كان من أهل بلاده ، وبعد أن عاصره وشاهده مع ما له من المنزلة في العلم . وأيضا كتب الفاضل المتتبع الشيخ سليمان ظاهر رحمه اللّه مقالة عن تاريخ جبل عامل ، وذلك في المجلد الرابع من مجلة العرفان الصادر في سنة 1330 ، ص 51 وما بعدها ، وقد استقصى فيها أسماء علماء جبل عامل في تلك الفترة ، فلم يذكر فيهم من هو مسمى بالشيخ حسين مروة ، بل ذكر اثنين من آل مروّة ، أحدهما : الشيخ علي بن الشيخ عبد المطلب الذي كان مقيما في عيتيت ، وثانيهما : الشيخ علي بن الشيخ محمّد الذي كان مقيما في حدّاثا ، وقد توفي سنة 1338 ولا بدّ أن يكون هو المقصود هنا ، حيث انّ هذه الترجمة تنطبق عليه ، وقد جاءت ترجمته في القسم الرابع من نقباء البشر ص 1522 ، حيث تكلم عنه بما ينطبق على ما ذكره هنا ، فيكون إذن متحدا معه .